كلمة السيد رئيس القسم

لاشك أن ما وصلت إليه جامعتنا من مسير نحو التقدم والعطاء ليس بالقليل ، ولكنا بحاجة إلى خطوات أوسع وخطط أدق تغدق ثمارها على عملية البناء نحو الأفضل . وقد سعى قسم التعليم المستمر منذ أول وهلة لتفعيل ما تقدم من رؤى ، لتعميق أثره في عملية البناء العلمي والثقافي والإجتماعي من خلال آلية عمله الجديدة والتي حظيت بمباركة الجميع من خلال الإنفتاح على البرامج التدريبية العالمية الحديثة والإفادة منها في تطوير مخرجات التعليم المستمر وسنشرع إن شاء الله بمشروع (( الدورات الالكترونية)) وبجهود وقدرات الجامعة الخاصة ، كما لم تغفل الآلية الجديدة إعادة بناء أسس الدورات التدريبية التي قد يجتهد بها المحاضر بعد أعمام القسم لتزويده بالبرامج التدريبية والدورات فيكون نتيجة الاجتهاد الشخصي للتدريسي أو المدرب ولا يقوم على أساس تشخيصي للضعف المهاري أو العلمي من قبل المسؤول المباشر وبالنتيجة يولد كل ذلك حصيلة كبيرة من تأجيل تلك الدورات لذا ستحدد الدورات على أساس التشخيص العلمي لمواطن الضعف أولا ، وبرامج التقوية ثانيا. ولحين تفعيل فكرة مركز التعليم المستمر، يمكننا تحديد أماكن أنموذجية لانعقاد الدورات التدريبية فنختار خمس قاعات ونجهزها بالمعدات اللازمة ونحولها الى قاعات متكاملة للتدريب وتحت إشراف مباشر من قبل التعليم المستمر وبالتنسيق مع الكلية التي تتوفر فيها القاعة ولحين تفعيل فكرة مركز التعليم المستمر. ولابد من تفعيل موقع التعليم المستمر بصورة أفضل واشمل من خلال اعتماده في المراسلات بين الجامعة والكليات من جهة والجامعة والمؤسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني من جهة أخرى وهذا ما يتطلب مساعدتنا من قبل كليات الجامعة كافة بتزويد شعب التعليم المستمر بالاحتياجات التي تحقق ذلك. ولإيماننا الكامل بضرورة إن تأخذ الجامعة مكانها الحقيقي في البناء جعل القسم المجتمع والاتصال بالمؤسسات المجتمعية ضرورة ملحة من خلال إقامة الندوات التثقيفية لكثير من الظواهر الإجتماعية والعلمية والثقافية . ولم تغفل الآلية الجديدة أهمية تفعيل نظام الحكومة الألكترونية ومنح المحفزات المعنوية والمادية للمتدرب والمدرب من أجل خلق روح المنافسة وتحقيق التميز بين المتدربين والمدربين داعين من الله عز وجل أن يمن علينا بالتوفيق لخدمة هذا البلد الذي يملئ الكون بخيره والتأريخ بصفحاته والعلم بنوره .

أ.م هادي سعدون هنون
مدير قسم التعليم المستمر.