logo

نظام المواقع الالكترونية لتدريسيي جامعة الكوفة

 

 

 

 

مجموعة الاهتمامات البحثية المتوفرة

يرجى اختيار تخصص عام
 
وصف اسم الموضوع
القوة الملزمة للعقد والاتجاه الموسع لدائرة الغبن القوة الملزمة للعقد والاتجاه الموسع لدائرة الغبن
القانون القانون الجنائي
ان من الزم نفسه الزم ماله , فالاموال تشكل الضمان العام لسداد دين الدائنين الحجز على اموال المدين
القانون الخاص، هو أحد فروع القانون الذي يحدد الحقوق والواجبات القانونية لأي شخص، سواء كان شخصا طبيعيا أو شخصا اعتباريا ، فيما يتعلق بكثير من أنواع الأنشطة التي تربطه بأشخاصٍ آخرين. وتشتمل هذه الأنشطة على كل شيء تقريبًا مثل عمليات إقراض واقتراض النقود وشراء المنازل أو توقيع عقود العمل. ويتم ذلك دون التعرض لدور الدولة كسلطة عليا. أي أن كل المعاملات المدنية ( عقود - أحوال شخصية - معاملات تجارية ) تقع ضمن اختصاص القانون الخاص ولذلك فهو أكبر القوانين حجما وأكثرها موادا و أغزرها بالتفاصيل القانون الخاص
ﻟﻘﺪ أﺛﺒﺘﺖ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ وﻣﻨﺬ أن ﺧﻠﻖ اﷲ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ وتعالى أول البشر وأﺳـﻜﻨﻪ ﻫـﺬه اﻷرض أنها ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮة الى كثير ﻣﻦ اﻷﻣﻮر اﻟﺘﻲ تمكن اﻹﻧﺴـﺎن أن ﻳﻌـﻴﺶ ﺣـﺮاً كريماً وﻟﻌﻞ في ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻫﺬه اﻷﻣـﻮر أو اﻻﺣﺘﻴﺎﺟـﺎت ﻫـﻮ ﺣﺎﺟـﺔ اﻹﻧﺴـﺎن الى ﺗﻨﻈـﻴﻢ ﺷﺆون ﺣﻴﺎﺗـﻪ ووﺿـﻊ ﻣﻨﻬﺠﻴـﺔ ﻣﻌﻴﻨـة لها وﻟﻌـﻞ ﰲ ﻗـﻮل أمير المؤمنين علي بن أبي ﻃﺎﻟـﺐعليه السلام أﺻــﺪق ﻣﺜـﺎل على ظرورة اﻟﺘﻨﻈــﻴﻢ إذ ﻳﻘـﻮل : ( أوﺻــﻴﻜﻢ ﺑﺘﻘــﻮى اﷲ وﻧﻈﻢ أﻣﺮﻛﻢ ) وﻫﺬا اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ يجب إﻻ ﻳﻜﻮن ﰲ مجال معين في الحياة دون غيره ﻓﻬـﻮ ﻳﺒﺪأ ﻣﻦ الاسرة وﻳﻨﺘﻬﻲ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﻋﻼﻗﺔ اﻹﻧﺴﺎن ﺑﺪﻳﻨﻪ وﺗﻨﻈﻴﻢ ﻋﻼﻗﺔ اﻹﻧﺴﺎن ﰲ اسرته وﻣﻦ ﺛﻢ في مجتمعه وﻋﻼﻗﺘﻪ ﻣﻊ المجتمعات اﻷﺧﺮى ﻷن اﻹﻧﺴﺎن وﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺧﻠﻘﻪ ﻫﻮ اجتماعي وﻻ ﻳﻤﻜــﻦ أن ﻳﻌــﻴﺶ وﺣﻴــﺪاً ﻣﻨﻔــﺮداً على ﻫــﺬه اﻷرض ﻷﻧــﻪ ﻋﺒــﺎرة ﻋــﻦ مجموعة ﻏﺮاﺋﺰ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﻬﺎ ﺗﺪﻓﻌﻪ الى ﺣﺐ اﻟﺬات والحفاظ على ﻛﻴﺎﻧﻪ واﻟﺘﻌـﺎﻳﺶ ﻣـﻊ غيره ﻣﻦ ﺑﻨﻲ البشر واﻟﺬﻳﻦ ﻳﺸﺎرﻛﻮﻧﻪ ﰲ وﺟﻮد ﻫﺬه اﻟﻐﺮاﺋﺰ وﻫﺬا المعنى يشير إﻟﻴـﻪ اﻟﻘﺮآن اﻟﻜـﺮﻳﻢ ﺑﻘﻮﻟـﻪ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبيرٌ (الحجرات/ آية 13) وﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻧﺸﺄت اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻂ اﻹﻧﺴﺎن ﺑﺄﻓﺮاد ﻋﺎﺋﻠﺘـﻪ ﺛـﻢ ﺗﻮﺳـﻌﺖ ﻟﺘﻜـﻮن ﻋﻼﻗـﺎت اجتماعية وﺗﻮﺳﻌﺖ أﻛﺜﺮ ﻟﺘﻜﻮن ﻋﻼﻗﺎت ﻣـﻊ المجتمعات اﻷﺧـﺮى ﻟـﺬﻟﻚ دﻋـﺖ الحاجة الى وﺟﻮد ﻗﻮاﻋﺪ ﺗﻌﻤﻞ على ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻫﺬه اﻟﻌﻼﻗﺎت ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻻ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﺎﻟﺘﺠﺎوز على ﺣﻘﻮق اﻵﺧﺮﻳﻦ وفي ﻧﻔﺲ اﻟﻮﻗﺖ تحفظ ﺣﻖ اﻟﻔﺮد ﰲ الحياة ﺑﺤﺮﻳﺔ وﻫﺬه اﻟﻘﻮاﻋﺪ ﻫﻲ اﻟﺘـﻲ ﻳﺼﻄﻠﺢ على ﺗﺴـﻤﻴﺘﻬﺎ (اﻟﻘﻮاﻋـﺪ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴـﺔ) واﻟﺘـﻲ ﻳﺴـﺘﺨﺪﻣﻬﺎ اﻹﻧﺴـﺎن ﻛﻬﺪاﻳـﺔ ﰲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺳﻠﻮﻛﻪ وﻣﻌﺎﻣﻼﺗﻪ واﻟﺘﻲ ﺑﻄﺮﻳﻖ آﺧﺮ ﺗﻌﻤﻞ على ﺧﻠﻖ ﺣﺎﻟـﺔ ﻣـﻦ اﻟﺘـﻮازن بين الحريات وﻣﺼﺎﻟﺢ اﻟﻔﺮد المتعارضة ﻟﺘﻜـﻮن اﻟﻨﺘﻴﺠـﺔ اﻟﻨﻬﺎﺋﻴـﺔ تحقيق اﻟﻨﻈـﺎم واﻟﻌـﺪل واﻷﻣـﻦ المدخل لدراسة القانون
يتنامى الوعي بأهمية المسؤولية الإجتماعية الملقاة على عاتق المؤسسات بشكل متسارع. لقد برزت أهمية الممارسات لمفهوم المسؤولية الإجتماعية للشركات في مطلع التسعينات من القرن الماضي عندما اكتشف أن شركات الصناعة العملاقة للملابس والأحذية كشركة نايك، كانت تصنع منتجاتها في مصانع تستغل فيها العمالة الرخيصة بشكل بشع، مما أدى إلى موجة كبيرة من الإنتقادات وكانت النتيجة لذلك اعتماد وتبني ممارسات المسؤولية الاجتماعية للشركات من قبل الشركات العاملة في أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية.التقدم والتنامي المتعلق بالمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات لم يعد قاصراً على الشركات (وموظفيها) وحدها، فالحكومات والمؤسسات الغير ربحية حذت ذات المنحى واتخذت العديد من الخطوات بذلك الإتجاه على مر السنين السابقة. المسؤولية الاجتماعية للشركات

 

إضافة اهتمام بحثي جديد