Abstract
اخذت فكرة قيام الدولة الدستورية في العراق ما بعد عام 2003 اهتماما كبيرا من لدن أحد أكبر المرجعيات الاسلامية في العراق، حيث أصر السيد السيستاني ليس فقط بإيجاد الدستور الوضعي المكتوب وإنما كان يصر على أن يكون القانون هو الفيصل في كل القضايا والمسائل الإدارية والقضائية، إذا ترجع هذه الرغبة بتطبيق الدولة الدستورية والقانونية ليست لا اعتبارات أنية وإنما لايمان السيد السيستاني بالدولة التي تحكم بالقوانين التي يرجح أنه آمن بها من خلال اطلاعه على الانظمة الحديثة وتأثيره بالفكر المستنير لا سيما عند المفكر الكبير الشيخ محمد حسين النائيني من خلال كتابه الموسم ب(تنبيه الامة وتنزيه المله) |