Abstract
يأتي الإنفتاح السعودي على العراق بعد فتح السفارة في بغداد في ظل صعود ضاغط دولي يتمثل بالإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب ومعارضة من بعض الدول العربية ذاتها للسياسات السعودية تجاه العراق وقضايا المنطقة.
من هنا نلاحظ، منذ صعود نجم بن سلمان وصولاً إلى توليه منصب ولي العهد بإنفتاح غير مسبوق وتطور ملحوظ لمستوى تحسين العلاقات الثنائية بين السعودية والعراق تمثلت بعد فتح السفارة السعودية في العراق، بزيارات تعكس حجم الإهتمام السعودي الجديد في العراق تمثلت مؤخراً بزيارة وزير الداخلية السيد قاسم الاعرجي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، يقابله ترحيب ودعوات خليجية أخرى من الإمارات العربية المتحدة والهدف المعلن، تحسين العلاقات وإنهاء الخلافات بين دول الخليج وبين العراق في محاولة لحلحلة عدد من القضايا الإقليمية منها تسوية توتر العلاقة مع إيران كما عبر عن ذلك وزير الداخلية العراقي وعدد من المسائل الأساسية منها العراق، والهدف المخفي دعم التحالف غير المتبلور بصورة رسمية بين رئيس الوزراء والتيار الصدري وعدد من القوى السياسية المدنية في المرحلة السياسية المقبلة بكل تداعياتها. |