Abstract
ساهم بروز الولايات المتحدة كقوة فاعلة في منتصف القرن العشرين ، وتقاسمها العالم آنذاك مع الاتحاد السوفيتي في بروز مصالح الولايات المتحدة في مناطق متعددة في العالم , ولأن منطقة الشرق الأوسط منطقة ذات أهمية و خصائص جيو إستراتيجية عدُت محوراً للتنافس بين القطبين ليس بسبب قربها من الاتحاد السوفيتي فحسب ، بل لتمتعها بمقومات قوة جعلتها منطقة صراع و تنافس , ولأن بريطانيا كانت أحد حلفاء الولايات المتحدة خلال الحرب الباردة , فإن انسحابها من منطقة الخليج العربي تحديداً بداية السبعينيات من القرن الماضي أفسح المجال للولايات المتحدة لسد الفراغ الإستراتيجي الذي حصل في المنطقة وتعزيز مصالحها السياسية والاقتصادية والعسكرية آنذاك وتوظيفها في صراعها مع الاتحاد السوفيتي. |