| استثمار اللغة العربية في القرن الحادي والعشرين (تعدد الخصائص الباطنه) |
| تحميل |
| بحث |
النوع: |
| هندسة |
التخصص العام: |
| م .م تغريد عبد فلحي الخالدي |
اسم الناشر: |
|
اسماء المساعدين: |
| المؤتمر الدولي الثالث للغة العربية ))االستثمار في اللغة العربية
ومستقبلها الوطني والعربي والدولي(( |
الجهة الناشرة: |
| المؤتمر الدولي الثالث للغة العربية ))االستثمار في اللغة العربية
ومستقبلها الوطني والعربي والدولي((
الذي ينظمه المجلس الدولي للغة العربية 7-01 مايو 4102 م
اإلمارات العربية المتحدة - دبي |
|
| 2014 |
سنة النشر: |
الخلاصة
لغتنا العربية الفصحى هي العمود الفقري لحضارتنا العربية اإلسالمية ، إذ ال تبنى المجتمعات وال
تتطور الحضارات إال من خالل لغة يعبر بها أفراد تلك التجمعات البشرية عن حاجاتهم وأفكارهم
ومشاعرهم وينقلون بها خبراتهم من السلف الى الخلف ، وقد تكونت اللغة العربية في شبه جزيرة العرب
ا ال نستطيع تحديد بداياتها األولى على نحو الدقة إال أنها قد
في مراحل ضاربة في القدم، ونحن وإن كنَّ
وجدت مكتملة ناضجة كأداة للتعبير والتواصل بين األفراد، وتنقل بها مشاعر األشخاص قبل مئة وخمسين
بيل نزول القرآن الكريم حتى
سنة من بعثة النبي محمد )ص( وقد تكاملت هذه اللغة واشت َّدت أنظمتها قُ
أصبحت أداة التميُّزوالتفاخر بين أفراد المجتمع العربي ، وما أن نزل بها القرآن الكريم حتى نقلها الى آفاق
جديدة ففجر فيها مكامن اإلبداع وألهم أصحابها أنماطا جديدة من فنون القول وجعلهم يلهثون وراء قراءة
القرآن الكريم وهم على يقين أن هذا النص السماوي الخالد الذي كتب بلغتهم ال تنقضي عجائبه، وال تنتهي
غرائبه، في كل قراءة يكتشفون بين كلماته معان جديدة، ودالالت فريدة، فتغنى به اللغة العربية، وتتجدد به
طاقاتها، وتقوى صفاتها، وتغدو أكثر ثباتا وأشَّد رسوخا؛ ألنها ال تعجز عن تلبية مطالب مستعمليها وقادرةٌ
على نقل األفكار المعقدة والدقيقة بنفس قدرتها على التعبير عن أرق المشاعر وأرهفها. |