الخلاصة
أما طبیعة الموضوع فقد اقتضت تقسیمھ على مقدمة وتمھید وثلاثة فصول وخاتمة:
أما التمھید فقد حددت فیھ مفھوم التقابل عند اللغویین القدماء، وقد استقریت ذلك من
المعجمات العربیة، وتطرّقت إلى المفھوم العام للتقابل في كتب تفسیر القرآن عند تفسیر الآیات
التي وردت فیھا لفظة ( متقابلین )، وھذا المعنى اللغوي للمفھوم یُشكّل طریقا ً لفھم التقابل
اصطلاحا ً، ومن ثمّ عرّجت على المفردات التي تنطوي علیھا معاني التقابل عند البلاغیین
وأسدلت ستار التمھید عند مفھوم التقابل لدى المحدثین .
وقد ضمّ الفصل الأول دراسة التقابل الدلالي في الألفاظ |