Benner
احمد مجيد البصام ( مدرس مساعد )
كلية التربية الاساسية - القران والتربية الاسلامية
[email protected]
07708834420
 
 
 
الحياة الثقافية والاجتماعية في النجف الأشرف في القرن العشرين
تحميل
بحث النوع:
هندسة التخصص العام:
د.رحيم الساعدي اسم الناشر:
م.م.احمد مجيد البصام اسماء المساعدين:
مجلة اللغة العربية وادابها الجهة الناشرة:
مجلة فصلية علمية محكمة تصدر عن كلية الاداب بجامعة الكوفة  
2013 سنة النشر:

الخلاصة

لقد كانت مدينة النجف الأشرف منذ القدم منارة للعلم والأدب والفقه , حتى أضحت قبلة استقبلها طلاب العلم والفقه , فوجدوا ضالتهم في أزقتها بين حوزةٍ فقهية , ومجلس علمي , ومنتدى أدبي , وسنعمد في هذا البحث أن نسلط الضوء على بعض بواعث المعرفة في هذه المدينة فضلا عن أهم العوامل التي جعلتها بهذا الثقل الحضاري والمعرفي . لقد بدأ العراق ينهض فكرياً مع مطلع القرن العشرين , إذ وعى شعبه واطلع على النهضة الأدبية والعلمية التي سبقته إليها بعض البلدان العربية(1) , فقد شهدت مدينة النجف مع بداية القرن العشرين تغيرات اجتماعية كبيرة متأتية أيضاً من التغيرات التي طرأت على المنطقة كنمو الحركة القومية العربية وقيام الحركات الدستورية في كل من الدولة العثمانية وإيران , إذ كانت الصحف التي أخذت بالورود إلى النجف بنقل هذه الأحداث والتغيرات فاطلع النجفيّون على مجريات هذه الأحداث المحيطة بهم(2) . لقد كانت طبقة العلماء والأدباء في النجف هي الطبقة العليا والمتنفذة – آنذاك – وكانت هذه الطبقة تتقدم على كافة الطبقات حتى التجار والأثرياء , إذ كانت أسس التقسيم الطبقي في النجف تقوم على عاملي الثقافة والفكر , إذ لا توضع طبقة الأثرياء من التجار إلا في الصفوف الخلفية من التقسيم بعد أن يتقدّم عليها العلماء والأدباء والشعراء(3) , مما يدل دلالة صريحة على مكانة العلم و العلماء في النجف .