Benner
امير عبودي حسوه ( مدرس )
كلية التربية الاساسية - رياض الاطفال
[email protected]
07805307382
 
 
 
الرد على ناقد ثوابت الايمان في النص القرآني
تحميل
بحث النوع:
هندسة التخصص العام:
امير عبودي عبد اسم الناشر:
اسماء المساعدين:
مجلة كلية التربية للعلوم الانسانية الجهة الناشرة:
No 14(2014)  
2014 سنة النشر:

الخلاصة

المفارقات المسيحية في المفاهيم الدينية لقد أخطأ أهل الإنجيل في بناء أصول ديانتهم ،فشابت عقائدهم على الأخطاء المتراكمة،التي أصبحت باعثاً على المفارقات في الدين الإسلامي ، هذا الدين الذي حمله رسول الرحمة النبي محمد (7) إلى الإنسانية جمعاء ليصبح الخاتم على جميع الأديان السماوية ،بيد أن الأسس الدينية عند النصارى منافية للحق ومخالطة للشبهات؛ لذا لم يصدّق أتباع الديانة المسيحية نبوة الإسلام ؛بل ازدادت المعاندة عندهم ، وقد واجه زعماء النصارى شخصية الرسول الأعظم7 منذ زمن ظهور الإسلام بشتى اساليب المعارضة ،والنبي الكريم7يدعوهم بالحسنى وكلمات الوحي القرآنية ،فنهاهم عن هذا الانحراف العقائدي المتأصل في نصرانيتهم ،ومن تلك الآيات المباركة التي توجهت إلى ردع غلو النصارى ، واعوجاج فكرههم الديني ،قوله تعالى:((يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ))(سورة النساء-171). جاء معنى لفظة (الروح)المذكورة في القرآن الكريم في حق عيسى (عليه السلام) بمعنى النفس المقوم لبدن الإنسان ، ومعنى نفخ الله تعالى في عيسى عليه السلام من روحه وذلك للقدرة التي منحها له تعالى في إحياء الأموات[i] ، أما الكلمة فهو إيجاد عيسىD بكلمة كن [ii] ، فما من موجود إلا وهو منسوب إلى كلمة (كن) مع الأسباب الموجدة ، أما جميع أرواح الناس فيصدق أنها روح الله ، وتطلق اسما ً لجبريل (عليه السلام)فهو المسمى بروح القدس ، والروح اسم للنفس المقومة ، فلما أوجد الله تعالى عيسى (عليه السلام)، قال له : كن في بطن أمك فكان ، فهذا معنى معقول ليس فيه شيئٌ كما يعتقد النصارى من حلول بعض صفات الله في ناسوت المسيح (عليه السلام) [iii]؛لذا تأسست المسيحية على مفاهيم تنافي التوحيد فهي بعيدة كل البعد عن معرفة رسوله السيد المسيح D ومعرفة خالقه سبحانه تعالى عما يقولون.