الخلاصة
تمثل الصورة أهمية كبيرة في الدراسات القديمة والحديثة، لأنها تعد ركناً مهماً من أركان الشعر ، يستند اليه النص في منح الأفكار أبعاداً شكلية من التصوير وكأن ما يقصده المنشئ ماثل أمامك.
بيد أن الصورة في المعجمات القديمة لاتخرج عن مفهوم (الشكل أو الهيأة)، فعرفها ابن فارس(ت395هــ) على انها ((صورة كل مخلوق والجمع صٌوّر وهي هياة خلقته)) ( )
ومن تصريفات(صَوَرَ)عند ابن منظور (ت711هــ) والمُصِّور وهو من أسماء الله الحسنى((وهو الذي صور جميع الموجودات ورتبها فاعطى كل شيء منها صورة خاصة، وهيأة مفردة يتميز بها على اختلافها وكثرتها)) ( ) اذا الصورة عنده هي الشكل الخارجي او النهائي للاشياء والموجودات.
|