الخلاصة
سلطنا الضوء من خلال هذا الكتاب على خيار الجهاد كفتوى دينية اتخذتها مرجعية النجف بزعامة السيد السيستاني كخيار صعب تلجئ إليه المرجعيات الدينية في سياقات تاريخية مختلفة في حالة تعرض البلد الى مخاطر خارجية. لذا حاولنا في هذا الكتاب ان مدرس الأبعاد التي أدت المرجعية الدينية إلى إعلان الجهاد الكفائي ضد تنظيم داعس الارهابي بعد أن سيطر بالقوة على مساحة تقدر بثلث العراق وكاد أن يفرض تهديده باحتلال مدن بغداد كربلاء والنجف...لو لا صمود وأعادت الثقة بالجيش العراقي ورفده بالمتطوعين من أبناء العراق. |