الخلاصة
الملخص: -
لقد كانت نظرية توازن القوى احد اهم اركان العلاقات الدولية و التي ساهمت في تفسير الكثير من السلوك و السياسات الدولية منذ فترة تاريخية قديمة ، الا ان التطورات الحديثة و انعكاساتها الأمنية و التكنلوجية، فضلاً من اسهامات الباحثين ادت الى بروز اتجاهات حديثة في تفسير سلوك الدول ، و تعد نظرية توازن التهديد احد أهم هذه التحولات التي اثارت الكثير من الجدل حول قدرة هذه النظرية على تفسير سياسات الدول لمواجهة التحديات و التهديدات التي اصبحت توازنها بصورة كبيرة , ففي عالم يشهد حالة متسارعة و مرتفعة من التهديدات و التحديات التي اصبحت تتسم بلاتماثل، فأن السياسات التقليدية ومنها توازن القوى لم يعد ممكن استخدمها ، لاسيما و ان هذه التهديدات اصبحت تصدر من اطراف لا تملك القوة احياناً , او انها اقل قوة من خصومها , لذلك تم اللجوء الى توازن التهديد كأحد السياسات التي يمكن من خلال التصدي للتهديدات و الحد منها .
يؤمن أنصار نظرية توازن التهديد بقدرتها على النجاح وكبح التهديدات، وان الدول غالباً ما تسعى الى تحشيد القوة ومن التحالفات لردع التهديد، وان الدول تلجأ للدول التي تملك قدره على حد التهديد والقضاء عليها، من ثم فأن مواجهة التهديدات تخلق حالة من الاصطفاف الذي يشكل عامل اساس لزيادة القوة لمواجهة هذه التهديدات لاسيما عندما يكون نطاق التهديد واسع ومرتفع، فمثلا يرى الكثير الدولي ضد الارهاب هو خير دليل على ذلك.
الكلمات المفتاحية: -
نظرية توازن التهديد، أدراك التهديد، الاذعان، توازن القوى.
|