الخلاصة
يشمل المكان الروائي أمكنة الرواية جميعها وأشياءها كما يقدّمها الكاتب في سياق حركة تشكل البناء الروائي، أي في سياق حركة الفعل الذي يجري فيه، فلا يوجد مكان من دون حركة ولا حركة من دون مكان، وهذا الوجود المنتظم في سياق الحركة يمثل المكان الروائي، وهذا ما عناه حميد لحمداني حين قال: " لا يمكن تصور المكان الروائي من دون تصور الحركة التي تجري فيه، في حين أنه يمكن تصور المكان الموصوف من دون سيرورة زمنية مكانية" ، وهكذا ينماز المكان بالحركة التي تجري فيه وهو ما يحدد موقعه الروائي، وأثره في تشكيل نظام العلاقات. |