الخلاصة
أثبتت الدراسات النفسية التحليلية للأطفال أننا نستطيع من خلال الرسم الذي يقوم به الطفل أن نصل إلى شعوره الداخلي وعقله الباطن، ومعرفة مشكلاته وما يعانيه، وكذلك ميوله واتجاهاته، ومدى اهتمامه بموضوعات معينة في بيئته، وعلاقته بالآخرين، كما أن الرسومات تُعد سجلا بصريا ثابتا للتعرف على مدى تقدم الطفل أثناء العلاج.
ويمكن للرسم أن يكون أداة قيمة لفهم حالات الطفل الانفعالية هناك تجربتان للطفل من خلال الرسم، أولهما " التجربة الوجودية للطفل"، حيث يعكس الرسم وجهاً من التجربة الوجودية المعاشة للطفل (أحلامه، رغباته، مخاوفه، اهتماماته)، من خلال الموضوعات التي يختارها لرسمه، وهو بذلك ينبئنا عن علاقاته العاطفية مع العالم الذي يحيط به، وحركة الاقتراب أو الابتعاد، أو الخوف الذي يميز روابطه بالناس والأشياء.. إنه بالنسبة للطفل وسيلة لتقديم ذاته إلى الآخرين |