الخلاصة
بالرغم نتائج الاثار السلبية والالام النفسية التي خلفتها فاجعة الطف ,على نفسيات اهل بيت النبي (ص) والتي هدت فسوتها الجبل الاشم لم تفل من عزمهم ولم تثنهم عن واجبهم الشرعي الذي فرضه الله تعالى عليهم فبعد انتهاء المعركة ,وسوقهم اسرى الى الكوفة والشام لقنو ا عبيد الله ابن زياد, ويزيد ابن معاوية ,واتباع بني امية دروسا لاتنسى .. حيث تصدت لهم العقيلة زينب(ع) ولامام علي ابن الحسين زين العابدين(ع) ,فكشفا نواياهم الخبيثة بمواقفهما البطولية وخطبهما البليغة.
وبعد رجوعهم الى المدينة المنورة,لم يتخل الامام زين العابدين(ع) عن دوره الشرعي في توعية المسلمين وتربيتهم على مبادىء الاسلام,بل استمرار بادء دوره القيادي والتربوي ,فانتهج اسلوب الدعاء ,وركز عليه بمجموعة كبيرة من الادعية البليغة في مضمونها ,والمؤثرة في اسلوبها ,التي تناولت جميع نواحي الحياة, وقضايا المسلمين السياسية والاجتماعية والفكرية .. وغيرها ,والمسماة ب(زبور آل محمد),والتي جمعت في الصحيفة السجادية ,تيمنا بلقبه المشهفضلا عن اساليبيه التربوية الأخرى التي زود بها المسلمين كلما سنحت له الفرصة المؤاتية لذلك(ص171.عبد الملك) |