الخلاصة
مقدمة:
الحیرةُ مدینةٌ عریقةٌ تاریخیا فهي عاصمة المناذرة، وتعدُّ هذه المدینة من
أهمِّ المدن العربیة التاریخیة التي اتسمت بالتسامح الدیني، ففي الحیرة
تتعانق الدیانة المسیحیة مع المسلمة، هذه المدینة ولدت قبـل الإسـلام
وحكمتها سلسلة من العوائل والقبائل التي تراوحت ضعفا وقوة، و أهمیتها
تنبع لكونهـا أنشـأت حضـارة عربیة خالصة، وطورت الحـرف العربي الـذي
نقل فیما بعـد الى مكة، وذلك لأهمیتها الأدبیة، فهذه المدینة احتوت في
ثنایاها على مجموعة من شـعراء المعلقات أمثال طرفة بن العبد، لبید بن
ربیعة، عبید بن الابرص، النابغة الذبیاني.
وتضمنت الدراسة ثلاثة مباحث، تناول المبحث الأول مشكلة البحث
وأهمیته والحاجة إلیه من خلال ما توثقه الدراسة من سمات جمالیة وكذلك
ما تسلطه من ضوء على المعمار الإسلامي والسمات الجمالیة لمحاریب
جوامع مدینة الحیرة وحدود البحث انحصرت في مدینة الحیرة القدیمة عام
٢٠١٥ في محاریب العمارة الدینیة الإسلامیة في مدینة الحیرة من خلال
الدینیة الإسلامیة في مدینة الحیرة. تحقیق هدف الدراسة وهو الكشف عن سمات وممیزات محاریب العمارة
وتناول المبحث الثاني الإطار النظري الذي تكون من مطلبین، تناول
الأول مدینة الحیرة تاریخیا (التسمیة. المناخ. المكان)، أما الثاني فقد
اختصَّ بدراسة العمارة الدینیة الإسلامیة في مدینة الحیرة دراسة میدانیة
لجوامع مدینة الحیرة وقد تم وصفها بشكل كامل، وكذلك تضمن الدراسات
السابقة غیر المنشورة والمنشورة. وتم اختتام هذا المبحث بمؤشرات
م.د. صبا قیس الیاسري
كلیة التربیة /جامعة الكوفة
ددد مجلة مركز دراسات الكوفة: مجلة فصلیة محكمة
٢٠١٧ سنة ٤٦ العدد ٧٦
الإطار النظري التي ساعدت في تحلیل عینة
الدراسة التي تم تحلیلها في المبحث الثالث ضمن
إجراءات البحث لتنتهي الدراسة بمجموعة من
والمقترحات والمصادر. |