دلالة البيان في تفسير النص القرآني بين الدال الوظيفية الافهامية

صباح عباس عنوز

Abstract


تعد الدلالة البيانية عنصراً مهماً من عناصر كشف جــوانب النص القــرآني ، بوصف البيان علماً متطوراً نما بفعل نموّ الدراسات البــــلاغية القرآنية ولاغرو في ذلك ، فعلما المعانــي والبيان علمـــان مختصان بالقران ( 1 )  فهما أساس علم التفسير ، فأذا كان الأخير يعني ( علـــم نزول الآيـــة وســورتها وأقاصيصها ، والأسباب النازلة فيها ، تم ترتيب مكيــها ومدنيّها ، ومتشابهها ، وناسخها ومنسوخها ، وخاصها وعامها ، ومطلقها ومقيدها ، ومجملها ومفسرها 000 وعلم حلالها وحــــرامها ووعدها ووعيـــدها ، وأمرها ونهيها وعبرها وأمثالها ) (2 )  ، فأن البيان يدخل أداءً مهماً في  نسيج النــص وتكوينه وبه يتم الوصـــول الى مقصــده ، بوصفه مكــوناً من مكـــونات النص شأنه شأن العناصر الأخرى التي يستعان بها للوصول الى المــراد(3) ، لان البيان ( هو معرفة إيــــراد المعنى الواحد في طرق مختلفة بالزيــادة في وضوح الدلالة عليه وبالنقصــــان ليحترز بالوقوف عن ذلك عن الخطأ في مطابقة الكلام لتمام المراد منه ) (4 )  ، وقد عـــوّل النقـــاد والبلاغيون القدامى على مهمـــة البيان في إيــراد المعنى الواحد بطـــرق مختلفة ،  إذ يصبح الأداء البياني  قبالة الشكل الذي يُجهّز بالمضمون على وفــق رغبة المنشئ ، فيكون الأداء تمـــام آلة المعنى ، مثلما تكون الفصاحة تمام الة البيان وتكون البلاغة مقصورة على المعنى (5)  0

Full Text:

PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.